الجمعة، 22 أبريل 2022

برنامج لا تغضب مع المخرج عبد الرحمن أحمد سالم

برنامج لا تغضب مع المخرج عبد الرحمن أحمد سالم




معركة همام افال السينمائية

 خاض الراحل همام فال معركة، خلال تأسيس الدولة، من أجل مرتنة العمل الثقافي في البلاد، وكسر هيمنة الأجانب على العمل السينمائي والثقافي في البلاد.

لمحة عن حياة الراحل همام فال، تجدونها في الحلقة الثانية من بودكاست #تكملة، عبر منصات صحراء ميديا المسموعة والمرئية.

قصة السينما في موريتانيا


 بودكاست #تكملة: قصة #السينما في #موريتانيا

المخرج والفنان عبد الرحمن ولد أحمد سالم، يحكي قصة السينما في موريتانيا، كيف شاهد الموريتانيون الصورة السينمائية أول مرة، خلال الحرب العالمية الثانية، والتحولات التي مرت بها طيلة عشرات السنين، ابتداء من الإخوة غوميز وصولا إلى عبد الرحمن سيساكو.
في هذا الجزء الأول من الحوار سنطلع على تجارب مؤلمة ضاع فيها الكثير من الأرشيف المصور لموريتانيا، وكيف يتعامل الإنسان الموريتاني مع الذاكرة، وكيف أخفقت الدولة في مواكبة عمل ثقافي يساهم في بناء إنسان موريتاني مدني.
بودكاست تكملة من إنتاج صحراء ميديا، يبث أسبوعيًا ويمكن الاستماع له عبر منصات: Apple Podcast, Google Podcast, Spotify, Soundcloud.
كما يمكنكم مشاهدة البودكاست عبر الفيسبوك ويوتيوب.
نرحب بتعليقاتكم وملاحظاتكم على جميع المنصات، وتأكدوا أننا سنتابعها جميعا ونعمل بها ما أمكن ذلك لتحسين شكل ومحتوى العمل الذي نقدمه.


الأحد، 23 أغسطس 2020

عبد الرحمن ولد أحمد سالم: الفن السابع متأخر في موريتانيا بسبب الطابع المحافظ للمجتمع


قال السينمائي الموريتاني عبد الرحمن ولد أحمد سالم، رئيس دار السينمائيين بنواكشوط، إن الفن السابع في  موريتانيا “يشهد تأخراً بفعل مجموعة من العوامل من بينها الطابع المحافظ الذي يرخي بظلاله على المجتمع الموريتاني”.

واعتبر ولد أحمد سالم خلال مداخلته ضمن فعاليات الدورة الثالثة للملتقى الدولي لمدارس المهن السينمائية بمدينة ورزازات المغربية، أن من أهم العوامل التي أدت إلى تأخر السينما في موريتانيا هو “عدم إقبال الموريتانيين عليها”، مشيرا في هذا السياق إلى أنه طيلة الفترة الممتدة ما بين 1979 و 2001 لم يتم بث أي فيلم سينمائي في موريتانيا، حسب تعبيره.

وأشار إلى ما قال إنه “الإرادة” التي أصبحت لدى الموريتانيين المشتغلين في حقل السينما من أجل النهوض بالفن السابع٬ مشيراً إلى إنشاء “دار السينمائيين” وما قامت به من قبيل بث أفلام في الهواء الطلق بالأماكن العمومية٬ وتقديم تكوين أولي لبعض المستفيدين قصد التعرف على أبجديات العمل السينمائي.

كما وجه نداء إلى المشاركين في الدورة الثالثة من الملتقى الدولي لمدارس المهن السينمائية من أجل دعم “التجربة السينمائية الناشئة في موريتانيا”، حسب تعبيره.

هذا ويشارك في الملتقى الدولي لمدارس المهن السينمائية طلبة ومتدربين ومؤطرين يمثلون مجموعة من معاهد التكوين السينمائي والسمعي البصري في دول عربية وإفريقية وأوربي٬ تقديم العديد من التجارب السينمائية الإفريقية الناجحة

https://www.saharamedias.net/6978-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D8%AA/


الأحد، 10 ديسمبر 2017

... ما بقى منها

















ما بقى منها أريده محبة دافقة..
أريده نهرا دافئا منسابا بهدوء..
أريده سكينة ووقارا..
أريده إشراقا.. وتفاؤلا.. وخيرا.. ووفرة..

ما بقي منها..
أريده للصالحين.. المبتسمين.. المؤمنين بالحب والخير
أريده للقانعين.. الصابرين الأقوياء.. المنفقين
أريده للمنتجين.. العاملين.. الكادحين
أريده للناجحين.. المتفوقين ..

ما بقي منها ..
أريده سلاما.. وتسامحا وتصالحا..
أريده عفوا.. وتجاوزا.. وتقبلا..

ما بقي منها..
لا يكفي للصراع .. والتشاؤم والتصادم
لا يكفي للنقنقة والعويل والصراخ
لا يكفي للنكد.. والتجهم.. والشكوى

ما بقي منها..
غير مخصص للتباكي.. والندم.. والتأسف
غير مخصص للتأوه والتأفف والتجهم

ما بقي منها .. لا يكفي..
فلتعذرني ولتعذريني إذا استمعت  - بكل أدب -  إلى تشاؤمكم .. ولم أجب
ولتعذرني ولتعذريني إذا استمعت – بكل أدب – إلى صراعاتكم .. ولم أجب
ولتعذرني ولتعذريني إذا أنصت – بكل أدب – إلى نميمتكم .. ولم أجب
ولتعذرني ولتعذريني إذا أنصت – بكل انتباه – إلى قدحكم – ولم أجب

ما بقى منها.. لا يكفي..
فلتفهمني ولتفهميني  إذا رديت علي غضبكم بابتسام
فلتفهمني ولتفهميني  إذا رديت علي نقدكم بإيماء
فلتفهمني ولتفهميني  إذا رديت علي رأيكم بصمت

فلتفهمني ولتفهميني  إذا أنا تقبلت أنا بماضيه وسوءاته وهفواته
إذا أنا تقبلت أنا بتيهه وشروده وشطحه


ما بقي منها..
لي وللمحبين
لي وللحامدين
لي وللشاكرين
لي وللقانعين
لي وللمتفائلين
لي وللمستبشرين

ما أصبح من حياتي..
فبنعمة منه

ولحبكم.. وحبكم فقط

السبت، 17 يونيو 2017

نجح محمد عالي بلال..


محمد عالي بلال، أحد اولائك الشباب الذين اختاروا العمل الشبابي الثقافي والتنموي منذ بداية مشواره..
بدأ كمنتسب للجمعيات الثقافية في الاحياء الشعبية.. ليتدرج علي سلم الاداء والنمو ليصل الي فاعل ثقافي وطني مميز..
محطات عمله الثقافي تنوعت ومضاربه تعددت.. الجمعيات الثقافية بمقاطعة عرفات.. النظراء المربون،  الرؤيا العالمية.. الجمعيات الحقوقية.. دار السينمائيين.

ذات يوم قرر محمد عالي أن  يحول طاقته كلها الي مجال فني ظل طي النسيان..

قرر محمد عالي ان يحول المديح النبوي الي فعل ثقافي مشترك.. ونجح.

نجح محمد عالي.. حين قرر تأسيس مركز ترانيم للفنون الشعبية ليقدم لنا من خلاله – في المرحلة الاولي – لونا من الفنون الشعبية وهو المديح النبوي.
نجح محمد عالي.. حين نظم اربع دورات من مهرجان ليالي المديح
نجح محمد عالي.. حين استطاع ان يجمع حوله اعظم الطاقات الشبابية للبلد لتنظيم المهرجان.
نجح محمد عالي.. حين استطاع جمع كل الموريتانيين بكل الوانهم وثقافاتهم ومستوياتهم الاقتصادية علي الحب والفن.. علي الاقل طيلة خمس ليالي..
نجح محمد عالي.. حين رفع التحدي بتحويل المهرجان من ثلاث ليالي الي خمس ليالي.
نجح محمد عالي.. حين حول المداحة من افراد لايمتلكون الا حناجرهم الي فنانين منظمين في هيئات وجمعيات.

نجح محمد عالي.. حين قدم ولاول مرة دراسات علمية عن تاريخ المديح.. وقواعد بيانات عن المداحة... وحين أصل لتاريخ وتأريخ المديح.

نجح محمد عالي.. ببساطة لأنه من القلة الذين تحولوا من اعضاء في مؤسسات الي قيادين لمؤسسات.

نجاح محمد عالي.. رمز يتجاوز النجاح الشخصي الي دلالة النجاح النجاح الجمعي.

ملاحظة: لم يأتي ذكر الادارة الرسمية في النص نظرا لغيابها المادي والمعنوي والجسمي عن كل هذه المحطات.

الأربعاء، 25 مايو 2016

هذا رأيي.. الحراطين

هذا رأيي الشخصي..
هي خواطر تستجيب لتساؤلاتي لذاتي أولا.. ثم للإجابة علي تساؤلات الاخرين عن رأيي في بعض المواضيع..
أبدأ بنشرها الآن.. 
ليست ملزمة لأي أحد.. ولاتمثل غير رأي كاتبها..


الحراطين..

الحراطين.. جزء لا يتجزء من المكون الحساني الموريتاني ثقافيا واجتماعيا وتاريخيا
هم جزء من مجموعة البيظان، مارس عليه جزء المجموعة الاخر كل أساليب الظلم والغبن والتضليل.. 
استخدمت في ذلك كل الوسائل المتاحة أيامها.. قوة التفسير الخاطئ للدين، قوة المال والجاه، قوة « المكانة الاجتماعية المفبركة » .. قوة مايسميه علماء الاجتماع بـ « لعبة العرض ».. ودام الحال السيء هذا مئات السنين.
جاء المستعمر: البرتغالي، الاسباني، الفرنسي.. استغل نفس الوضع وفكر في مصلحته فقط.. ولم ينبس ببنت شفة في الموضوع
فهمت مجموعة من الحراطين، وبعض من البيظان ان « لعبة العرض » توشك ان تخرج من بداخلها وتدخل من كان بالخارج.. وأن على أحد ما أن يقول "كفي" .. فبدأت الافكار والاصوات المطالبة بتصحيح الوضعية تطلع من هنا وهناك.. كانت المطالب في البداية تحقق مصلحة الجميع في العدل والتعايش والحرية.
انقسمت ردود الافعال الي عدة توجهات:
البعض لايريد للوضع ان يتغير
البعض يريده ان يتغير ولكن باقل الخسائر المعنوية والاجتماعية
البعض يريد ركوب امواجه وتحويله الي طوفان

كل مجموعة استخدمت كل الوسائل المتاحة لتبرير موقفها ولتغليبه

الوضعية الان:
تم اصدار العديد من القوانين المجرمة لممارسة التعبيد والحيف والظلم، وتم فعلا ان تحول التعبيد من حالة تباهي الي حالة اختلاس، لكن النظام الاجتماعي يبقي عقبة كأداء أمام تحول العلاقة بين الحراطين والبيظان من عداء ونقم الي أخوة ومصالحة وتعايش

ماهو الحل: 
حين تطبق القوانين والنصوص كماهي  دون اذعانها وليها لمصالح مؤقتة او بفعل ضغوط اجتماعية وسياسية.. حينها سيعم العدل ويتساوي الانسان ايا كان أمام القانون، ولا أحد .. أي أحد.. يريد أكثر من هذا..


هذا رأيي الشخصي

رسالة سيدي الحاج المشري إلى أنصار الدين والصادقات والمستعدات: شرط كل المطلوب صلاح القلوب

                رسالة سيدي الحاج المشري  إلى أنصار الدين والصادقات والمستعدات   شرط كل المطلوب صلاح القلوب   ١٣ يناير ٢٠٢٠      بسم الله الر...