الثلاثاء، 21 يوليو 2015

قبل وصول الأوان

هل سيشفع لنا غذا غباؤنا... حين ندرك وقد فات الاوان اننا كنا فعلا أمة قابلة للعيش بسلام ورغد... وان مشكلتنا لم تكن يوما في مصدر العيش... وانما كانت فقط في تسيير المصدر... هل يمكن ان نبكي الان... فقد يطول البكاء غذا ولا يكفي الزمن المتبقي لحرقة في الفؤاد...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما ذا تنتظرون؟

 نشر هذا المقال في موقع  الوكالة الموريتانية للصحافة بلغني وأنا -لأول مرة- خارج السور الجميل الذي جمع محبي المديح وجمهور لياليه، وعائلة تران...